الشيخ رسول جعفريان
764
رسائل حجابيه (فارسى)
و در آخر نماز هم مخيّر است به سلام دادن و يا اخراج ريح و حدث ، هريك را اختيار نمود از نماز خارج شود . « 1 » البته و هرگاه كسى اينگونه نماز خواند ، به فتواى ابو حنيفه نماز خوانده و از نماز خارج شود و نمازش صحيح و بىاشكال است . عبد الرحمن چون اين عبارات را قرائت كرد ، گفت : پدرم راست مىگفت . تاريخ ابن خلّكان از كتب ظلال و خواندنش حرام و موجب وزر و و بال است . ببين اين بدبخت چه نوشته و چه نسبتى به امام اعظم مىدهد و چنين صلاتى را كه هيچ كافرى تجويز نمىكند ، نسبت به ابى حنيفه و امام اعظم داده . سپس كتاب ابن خلّكان را بر زمين زد . در اين اثنا يك نفر از اهل سبزوار كه نامش عبد اللّه و معروف به شافعى بود ، چون ديد در مدرسه عبد الرحمن بسيار عصبانى گشته و آثار غضب از او هويدا است ، موجب سؤال نمود . قضيّه را بيان كرد . عبد الله شافعى سبزوارى فرمود : چرا كتاب را بر زمين زدى ؟ تنها ابن خلكان در اين موضوع مقصر نيست و اين نسبت منحصر به او نبوده ، بلكه اكابر عامّه و جماعت ، اين نحو صلات را نسبت به امام اعظم داده و تجويزش را از او نقل فرمودهاند . عبد الرحمن گفت : ديگر كه نقل كرده ؟ عبد الله گفت : امام الحرمين در كتاب مغيث الخلق و ديگر عبد اللّه يافعى در مرآت الجنان در حوادث ثمان و سبعين و اربعمأه 478 « 2 » و ديگر ابن الجماعه در طبقات فقهاء شافعيه و ديگر سيوطى در كتاب جزيل المواهب و ديگر فخر رازى در كتاب ترجيح مذهب شافعى و ديگر ملا على قارى در كتاب تمهيد فى بيان التوحيد و ديگر علامه دميرى در كتاب حياة الحيوان در ترجمه « قمرى » ما هذا لفظه و عين عبارته : ثمّ ذكر ابن خلّكان فى ترجمته عن امام الحرمين عبد الملك ابن الشيخ ابى محمّد عبد اللّه الجوينى ، ان السلطان المذكور - يعنى محمود بن سبكتكين - كان حنفىّ المذهب و كان مولعا بعلم الحديث ، و كان يسأل عن معناه ، فيجد أكثره موافقا لمذهب الشافعى ؛ فجمع يوما فقهاء المذهبين و التمس منهم الكلام فى ترجيح أحد المذهبين ؛ فوقع الاتّفاق على أن يصلى بين يديه ركعتان على مذهب الإمام الشافعى ، ثمّ على مذهب الامام أبى حنيفه ركعتان ، فينظر السلطان الى ذلك و يختار الأحسن منهما . فصلى القفّال المروزى بطهارة سابغة و شرائط معتبرة من الطهارة و الستر و استقبال القبلة و أتى بالأركان و الهيآت و السنن و الابعاض و الآداب على وجه الكمال و كانت صلوة لا يجوز الشافعى دونها ؛ ثم صلّى ركعتين على ما يجوز ابو حنيفة ؛ فلبس جلد كلب مدبوغا و لطخ بعضه بالنجاسة و توضّأ بنيذ التّمر و كان ذلك فى صميم الصيف ، فاجتمع عليه الذّباب و البعوض و كان وضوءه منكسا منعكسا ثم استقبل
--> ( 1 ) . وفيات الاعيان ، ( تصحيح احسان عباس ، بيروت ، دار صادر ، 1977 ) ج 5 ، ص 180 ( 2 ) . بنگريد : مرآت الجنان ، ( بيروت ، دار الكتب العلمية ، 1997 ) ج 3 ، صص 93 - 99 در آنجا ذيل حوادث سال 478 كه شرح حال امام الحرمين است ، چنين حكايتى نيامده است .